المشاركات

الخب الجارف والصوفية في عزيزة المبارك /,سوريا قصيدة ( من انت ) ل نور مشرق الممتحن بقلم

صورة
 الحب الجارف والصوفية في قصيدة "من أنتِ؟" للشاعر نور مشرق الممتحن  بقلم عزيزة المبارك/سوريا  النص: من أنت ؟! نور مشرق الممتحن من أنت حتى إذا ذُكر اسمك ارتجفت أوتار روحي، وتركت الروح جسدي ومضت تُصلي في محراب عينيك. من أنت حتى إذا مرّ طيفك، انحنى القلب بخشوع، وصارت نبضاته تتلو اسمك كما يتلو العابد دعاءه. أنت دعاء استجابته السماء، أم قصيدة تاهت حروفها حتى وجدت موطنها فيك؟ كلما حاولت أن أصفك خذلتني اللغة، فما عادت الكلمات تتسع لجمال يشبه المعجزة. فمن أنت؟ أأنت امرأة من نور، أم سرٌ من أسرار الله أودعه في قلب ليعلم العاشقين أن للحب صلاة، وأن لبعض الأسماء قداسة لا تُقال الشاعر الشفيف نور مشرق، عبر عن مشاعر الحب أمام عظمة المحبوبة ومكانتها في قلبه، استهل القصيدة بالتساؤل المليء بالدهشة "من أنت؟" ووصف الأثر العميق في وجدانه لمجرد سماع اسمها، تهتز روحه وجسده خشوعاً وتأثراً، وكأن روحه تغادر جسده لتصلي في محراب عينيها، ووصف تأثير طيفها بمجرد مرور عابر في خياله ينحني قلبه خاضعاً، وتتحول نبضاته المتسارعة إلى تراتيل وأدعية يتلوها العابد في صلاته بعدها. - يعترف الشاعر بعجزه وقلة حي...

الرحيل الذي ينقذ الروح

صورة
  العدد 03 التاريخ AL-ATLASI الأطلسي صحيفة الأطلسي نصف شهرية منبر للأدب والفكر والثقافة والإبداع تعنى بنشر الإبداع الأدبي والفكري من مقالات وقصص وقصائد ونصوص متنوعة، لكتاب من مختلف أنحاء العالم العربي. مقال رأي الرحيل الذي ينقذ الروح... عندما يكون الفراق أسمى درجات التوبة بقلم الكاتبة الصحفية الدكتورة شيماء الشافعي كاتبة وباحثة في رحلة الحياة نلتقي بأرواحٍ نظنها المرفأ ونمنحها من أوقاتنا وسلامنا ما لا يُسترد. لكننا غفَلنا عن حقيقة كبرى وهي ان ليس كل من يطرق باب قلوبنا جديراً بالبقاء وليس كل حضوره في حياتنا نعمة. ثمة علاقات لا ينفع معها الترقيع ولا يليق بها إلا توبةٌ نصوح وهجرٌ جميل. ليست كل خسارة تقع في مدينتك تستحق أن تُبكى فبعض الرحيل إنقاذٌ لما تبقى منك. هناك أرواحٌ ندخل إلى عوالمها كالنسمة الرقيقة فنخرج منها محَمّلين بأثقال القلق. تقترب منها ومداك مفعم بالأمل فإذا بك مع الأيام تُساق إلى مِقصلة التنازلات وتعتذر عن ذنوبٍ لم تقترفها يوماً. فأخطر العلاقات تلك التي لا تكسر قلبك بضربةٍ واحدة بل تستنزف روحك قَطرةً قطرة حتى تستيقظ ذات صباح فلا تتعرّف على الوجه الذي يشخص في المرآة. لهذا...

الرحيل الذي ينقذ الروح

صورة
  العدد 03 التاريخ AL-ATLASI الأطلسي صحيفة الأطلسي نصف شهرية منبر للأدب والفكر والثقافة والإبداع تعنى بنشر الإبداع الأدبي والفكري من مقالات وقصص وقصائد ونصوص متنوعة، لكتاب من مختلف أنحاء العالم العربي. مقال رأي الرحيل الذي ينقذ الروح... عندما يكون الفراق أسمى درجات التوبة بقلم الكاتبة الصحفية الدكتورة شيماء الشافعي كاتبة وباحثة في رحلة الحياة نلتقي بأرواحٍ نظنها المرفأ ونمنحها من أوقاتنا وسلامنا ما لا يُسترد. لكننا غفَلنا عن حقيقة كبرى وهي ان ليس كل من يطرق باب قلوبنا جديراً بالبقاء وليس كل حضوره في حياتنا نعمة. ثمة علاقات لا ينفع معها الترقيع ولا يليق بها إلا توبةٌ نصوح وهجرٌ جميل. ليست كل خسارة تقع في مدينتك تستحق أن تُبكى فبعض الرحيل إنقاذٌ لما تبقى منك. هناك أرواحٌ ندخل إلى عوالمها كالنسمة الرقيقة فنخرج منها محَمّلين بأثقال القلق. تقترب منها ومداك مفعم بالأمل فإذا بك مع الأيام تُساق إلى مِقصلة التنازلات وتعتذر عن ذنوبٍ لم تقترفها يوماً. فأخطر العلاقات تلك التي لا تكسر قلبك بضربةٍ واحدة بل تستنزف روحك قَطرةً قطرة حتى تستيقظ ذات صباح فلا تتعرّف على الوجه الذي يشخص في المرآة. لهذا...